للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والشكر معناه طاعة المُنعِم ويكون في ثلاث مواضع:

في القلب .. واللسان .. والجوارح.

ومعنى كونه في القلب:

أن يعترف اللسان والقلب أن هذه النعمة من الله ويرى لله فضلًا عليه، وأن كل النعم في الكون من الله وأعظمها نعمة الإسلام.

وشكر اللسان:

أن يتحدث بنعم الله على وجه الثناء على الله بها والاعتراف بأنها منه سبحانه لا على سبيل الفخر والخُيلاء.

وشكر الجوارح:

أن تستعملها بطاعة المنعم سبحانه في كل حال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)[الأنفال: ٢ - ٤].

شكر الله على نعمة الإيمان أن تعمل بموجبه الطاعات وتعلم الناس الإيمان: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)[إبراهيم: ٥٢].

وشكر الله على نعمة العلم أن تعمل به وتعلمه الناس: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>