فلا إله إلا الله ما أحلم الله على على الكفار والمشركين: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤)﴾ [الإسراء: ٤٤].
فنعوذ بالله من القول على الله بغير علم، ونعوذ بالله من شرك المشركين، وكفر الكافرين، وظلم الظالمين، وجهل الجاهلين، والحمد لله على نعمة التوحيد والإيمان: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].
• سر العبودية:
خلق الله الإنسان ضعيفاً، ليتوجه دائماً إلى القوي، ويستفيد من قوته: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾ [النساء: ٢٨].
وخلق الله الإنسان فقيراً ليقف دائماً بباب الغني، ليكرمه من فضله، فكل إنسان إما عابدٌ لله، أو عابدٌ لعبد لله من حجرٍ أو شجرٍ أو صنمٍ أو شمسٍ أو