أحمد بن إبراهيم بن فُورَجَه، حدثنا إبراهيم بن فهد، به.
وأوله: حديث ابن عمر «من حلف/ فاستثنى».
٢٠٦٢ - فوائد الفوائد عن ابن خزيمة: أخبرني محمد بن مقبل في كتابه، عن محمد بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري، عن المؤيد بن عبد الرحيم، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أحمد بن منصور، أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة، أخبرنا جدي به.
= ثم إن هنا أمراً ينبغي التنبيه عليه، وهو وجود سقط في هذا الإسناد بين السلفي وابن حسنويه؛ يتبين ذلك من أن الحافظ السلفي توفي سنة (٥٧٦ هـ)، بعد أن عاش ١٠٦ سنين، بينما ابن حسنويه توفي سنة (٤٢٣ هـ) كما عند الذهبي، أو (٤٣٠ هـ) كما عند السلفي نفسه. وقد ذكره عرضاً في معجم السفر، فقال: «و ابن حسنويه هذا الذي ذكره لي أبو السمح هو أبو سعيد محمد حسنويه بن إبراهيم الإشكيبي، يروي عن الحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين المروزي وأبي محمد المخلدي وأبي الحسين الخفاف وزاهر وآخرين من شيوخ خراسان، وكان فقيهاً ثقة، ولي قضاء تستر، وتوفي بها سنة ثلاثين وأربعمائة». وكما ترى، فإنه يفهم من كلام السلفي أن ابن حسنويه ليس من شيوخه، بل هو في عداد شيوخ شيوخه. والذي تبين لي أن الواسطة بين السلفي وابن حسنويه هي لامعة بنت سعيد البقال، المتوفاة سنة (٤٩٣ هـ)، فقد ترجم لها الذهبي في تاريخ الإسلام ٣٤/ ١٦٢، وقال: «سمعت من أبي سعيد بن حسنويه … ... وأكثر عنها أبو طاهر السلفي»، كما قال الذهبي أيضاً في ترجمة السلفي من السير ٢١/١٠: «سمع من لامعة بنت سعيد البقال». ثم تأكدت، بفضل الله من ذلك؛ إذ وجدت الحافظ الذهبي قد ترجم لابن فهد، صاحب هذا الجزء، في ميزان الاعتدال ١/ ٥٣، وروى عنه حديثاً، فقال: «أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أنبأنا جعفر الهمداني، أنبأنا السلفي، أخبرتنا لامعة بنت سعيد، أنبأنا أبو سعيد ابن حسنويه الكاتب، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن أفرجة، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم». وانظر أيضاً لسان الميزان لابن حجر ١/ ٩١.