للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي قال: والذي نفسي بيده ما استبقنا إلى خير قط إلا سبقنا إليه أبو بكر (١).

وأخرج في الأوسط أيضا عن جحيفة، قال: قال علي: خير الناس بعد رسول الله أبو بكر وعمر، لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن (٢).

وأخرج في الكبير عن ابن عمر قال: ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها وأحسنها أخلاقا، وأثبتها جنانا، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم لم يكذبوك: أبو بكر الصديق، وأبو عبيدة بن الجراح، وعثمان بن عفان (٣).

وأخرج ابن سعد عن إبراهيم النخعي قال: كان أبو بكر يسمى: "الأواه" لرأفته ورحمته (٤).

وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: مكتوب في الكتاب الأول: مثل أبي بكر الصديق مثل القطر، أينما وقع نفع.

أخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: نظرنا في صحابة الأنبياء فما وجدنا نبيا كان له صاحب مثل أبي بكر الصديق.

وأخرج عن الزهري قال: من فضل أبي بكر أنه لم يشك في الله ساعة قط.

وأخرج عن الزبير بن بكار قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: خطباء أصحاب رسول الله : أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، .

وأخرج عن أبي حصين قال: ما ولد لآدم في ذريته بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر، ولقد قام أبو بكر يوم الردة مقام نبي من الأنبياء.

فصل:

أخرج الدينوري في المجالسة وابن عساكر، عن الشعبي قال: خص الله أبا بكر بأربع خصال لم يخص بها أحد من الناس: سماه الصديق ولم يسم أحدا الصديق غيره، وهو صاحب الغار مع رسول الله -صلى اله عليه وسلم- ورفيقه في الهجرة، وأمره رسول الله بالصلاة والمسلمون شهود.

وأخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف عن جعفر، قال: كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي ولا يراه.

وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال: كان أبو بكر من النبي مكان الوزير، فكان


(١) أخرجه الطبراني في الأوسط "٤٦/ ٩ مجمع". وقال الهيثمي: وفيه أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط "ح ٩٩٦، ٢٧٤٩، ٦٩٢٢".
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير "١٦/ ١".
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات "١٦١/ ٢".

<<  <   >  >>