للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ".

وأخرج الترمذي عن أسامة بن زيد قال: رأيت النبي والحسن والحسين علي وركيه فقال: " هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ".

وأخرج عن أنس قال: سئل رسول الله : أي أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: أقبل النبي وقد حمل الحسن على رقبته فلقيه رجل فقال: نعم المركب ركبت يا غلام فقال رسول الله " ونعم الراكب هو ".

وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن الزبير قال: أشبه أهل النبي به وأحبهم إليه الحسن بن علي رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ولقد رأيته وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.

وأخرج ابن سعد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان رسول الله يدلع لسانه للحسن بن علي فإذا رأى الصبي حمرة اللسان يهش إليه (١).

وأخرج الحاكم عن زهير بن الأرقم قال: قام الحسن بن علي يخطب فقام رجل من أزد شنوأة فقال: أشهد لقد رأيت رسول الله واضعه في حبوته وهو يقول " من أحبني فليحبه وليبلغ الشاهد الغائب " ولولا كرامة رسول الله ما حدثت به أحداً. كان الحسن رضي عنه له مناقب كثيرة سيداً حليماً ذا سكينة ووقار وحشمة جواداً مدوحاً يكره الفتن والسيف تزوج كثيراً وكان يجيز الرجل الواحد بمائة ألف.


(١) يدلع لسانه: يخرجه، ويهش: يسر وتنبسط أساريره.

<<  <   >  >>