فقال: يا أبا الصلتِ، انقَطع الجوابُ فيها، انقَطع الجوابُ فيها مرّتَين (١).
٥٧ - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا بشرُ بنُ منصورٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ ظبيانَ قال: قال المسيحُ: «مَنْ عَلِم وعَمِل، فذاك يُسمى في ملكوتِ السماءِ عظيمًا»(٢).
٥٨ - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا عتّابُ بنُ المُثنى بنِ خولانَ، نا بهزُ بنُ حكيمٍ قال: صلَّى بنا زُرارةُ بنُ أوفى في مسجدِ بني قُشيرٍ الأعظمِ فقَرَأ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] خرَّ ميتًا، فحُمل إلى دارِه، فكنتُ فيمَن حَمَله، وكان يقضي في دارِه (٣).
٥٩ - حدَّثنا روحٌ، نا خالدُ بنُ شوذبٍ، قال: رأيتُ فرقدًا عند الحسنِ، وعليه جبةُ صوفٍ، فأَخَذ الحسنُ بتلابيبِه، ثم قال:«يا فرقدُ، يا ابن أمِّ فرقدٍ، مرّتَين أو ثلاثًا، إنّ التقوى ليس في هذا الكساءِ، إنّما التقوى ما وَقَر في القلب، وصدَّقه العملُ»(٤).
٦٠ - حدَّثنا عباسٌ العنبريُّ، نا إبراهيمُ بنُ أبي الليثِ قال: قال فضيلُ بنُ عياضٍ: «إنّ الله ﷿ أوحى إلى بعضِ أنبيائه: إذا عصاني مَنْ يعرفُني، سلَّطتُ
(١) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٩: ٣١١) من طريق مطين به. (٢) أورده ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (١: ٦٨٩) قال: وروى ثور بن يزيد، عن عبد العزيز بن ظبيان بنحوه. (٣) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «الزهد» (١٣٨٣) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن أبو الحسن المقرئ بنحوه. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧: ١٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل. والترمذي (٤٤٥) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري. كلاهما: عن عتاب بن المثنى القشيري بنحوه. (٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «الزهد» (١٥١٧) قال: حدثني روح بن عبد المؤمن أبو الحسن المقري بلفظ « … وصدقه العمل والفعل».