تنتقلُ عنه إلى من يليه؛ لأنَّ وجودَه كعدَمِه، والقاعدة في الحضانة هي القيام بمصلحة المحضون، فإذا لم يقم بها الحاضن انتقلت إلى مَنْ بعده؛ ليقوم بها.