من كان يكذب ويختلق الموضوعات، ومنهم من يُلحق اسمه في السماعات، لكنهم قلَّة بالنسبة لمجموع شيوخه السِّلفي، بل منهم من اتَّهمه السِّلفي نفسه كابن ودعان، وعِدَّتهم (٦) شيوخ، وهم بالأرقام:
(٥، ٢٦، ٩٤، ١٠٣، ١١٢، ١٢٣).
٦ ـ من لم أقف على تجريحه وتعديله، ولم يذكر فيه السِّلفي أو غيره وصفاً يفيد تعديله:
وهؤلاء الشيوخ سكت عنهم السِّلفي ولم يذكر فيهم جرحاً ولا تعديلاً، وكذا لم يذكر وصفاً يدلُّ على عدالتهم، وإنَّما غاية ما ذكره عن بعضهم قوله «أخبرنا الشيخ»، ومن هؤلاء من وقفت على ذكر له في كتب الرجال، إلاَّ أنَّهم لم يذكروا فيهم جرحاً ولا تعديلاً، وعدَّتهم (٢٨) شيخاً، وهم بالأرقام التالية:
وهؤلاء الشيوخ كلُّهم لقيهم في بغداد وسمع منهم، وأكثرهم من أهلها، وبعضهم مِمَّن نزلها من غيرها، كأبي الفرج ابن الشعيري الكوفي، وأبي الحسن محمد بن الحسن الأصبهاني (١)، أو كان مجتازاً بها، كأبي نصر بن ودعان حاكم الموصل (٢).