علي بن عمر الدارقطني، نا عبد الله بن أحمد المَارَسْتَاني (١)، نا يحيى بن حكيم (٢)، نا يحيى ابن سعيد، عن التَّيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال:«قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّة فَرَأَيْتُ أَوْ قَالَ: فوَجَدْتُ عَامَّةَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءَ»(٣).
[٣٧٦] سمعت أبا عُبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري (٤) يقول: سمعت أبا الحسن محمد بن علي الحَسَنِي (٥) يقول: سمعتُ
(١) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك بن سعد بن مالك أبو العباس المارستاني الضرير، توفي سنة (٣١٧ هـ). قال ابن قانع: «تكلِّم فيه». انظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٨٢)، الأنساب (٥/ ١٦٢)، اللسان (٣/ ٢٥٢). (٢) يحيى بن حكيم المقومي أبو سعيد البصري. (٣) صحيح لغيره. وأخرجه أحمد في المسند (٣٦/ ١٤٨)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٤٠٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان به. وتقدَّم الحديث من رواية إسماعيل بن علية عن سليمان التيمي برقم: (١٨)، وهو في الصحيحين من طرق عن التيمي به. (٤) مولده سنة (٣٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٠ هـ). قال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة». تاريخ بغداد (٣/ ٢٣٣). (٥) محمد بن علي بن أبي إسماعيل بن الحسن بن القاسم أبو الحسن العلوي الحسني الملقَّب الوصي. قال الخطيب: «سافر إلى الشام وصحب الصوفية وصار كبيراً فيهم … وقال أبو سعد الإدريسي: كان يحكى عنه أنَّه كان يُجازف في الرواية في آخر عمره»، وقال شيرويه: «ثقة صدوق صوفي واعظ». انظر: تاريخ بغداد (٣/ ٩٠)، تاريخ دمشق (٥٤/ ٣٠٢)، السير (١٧/ ٧٧)، اللسان (٥/ ٢٩٩).