٦ ـ رواية بعض العلماء لنصوص من هذا الكتاب من طريق السِّلفي (١).
٧ ـ نسبة العلماء للسِّلفي كتاباً باسم المشيخة البغدادية أو نحو ذلك، منهم:
ـ تلميذه علي بن المفضل المالكي (٦١١ هـ)، قال:«ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءاً»(٢).
ـ ابن النجار البغدادي (٦٤٣ هـ)، ذكرها في ترجمة عبد الودود بن أحمد الهاشمي البغدادي، فقال:«روى عنه أبو طاهر السِّلفي في معجم شيوخه».
ـ أحمد بن عبد الله الطبري (٦٩٤ هـ)، وتقدَّم عزوه لهذه المشيخة قبل قليل، وهي من الأصول التي اعتمدها في كتابه الرياض النضرة (٣).
ـ الإمام الذهبي (٧٤٨ هـ)، حيث قال:«وعمل معجماً لشيوخ بغداد»(٤).
وهذه أدلَّة كافية لإثبات نسبة الكتاب لمصنفه.
* * *
(١) انظر مثلاً النصوص: (٢٢٧، ٢٢٩، ٣٠٧، ٣٧٢)، وغيرها. (٢) السير (٢١/ ٢١). قلت: وعدد الأجزاء في المشيخة التي بين أيدينا موافق لما ذكره ابن المفضل. (٣) انظر: (١/ ١٤٥). (٤) تاريخ الإسلام (١٢/ ٥٧١)، وكذا قال السبكي في طبقات الشافعية (٦/ ٣٤).