[٢١١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن حسَّان، نا مبارك بن سعيد قال:«أَرَدْتُ سَفَراً، فَقَالَ لِي الأَعْمَشُ: سَلْ رَبَّكَ أَنْ يَرْزُقَكَ صَحَابَةً صَالِحِينَ؛ فَإِنَّ مُجَاهِداً حَدَّثَنِي قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ وَاسِطَ، فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَرْزُقَنِي صَحَابَةً، وَلَمْ أَشْتَرِطْ فِي دُعَائِي، فَاسْتَوَيْتُ أَنَا وَهُمْ فِي السَّفِينَةِ فَإِذَا هُمْ أَصْحَابُ طَنَابِيرَ»(١).
(١) الأثر عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٤)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ٢٣٥)، وأبو موسى المديني في ذكر ابن أبي الدنيا (١/ ٣٧٠، ٣٧١). وأخرجه الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٣٤) عن إبراهيم الحربي، عن محمد بن حسان به. وسنده حسن، محمد بن حسَّان السَّمتي صدوق فيه لين. انظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٧٤)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٩).