ابن عازب يقول: قال رسول الله ﷺ[لحسَّان](١): «اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ»(٢).
[١٩٦] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن سليمان الواسطي، قالا: نا أبو نعيم، نا مِسعر، عن الوليد بن سَرِيع، عن عَمرو بن حُريث قال: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ (٣): ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (٤)(٥).
[١٩٧] حدثنا محمد بن خالد الآجري (٦)، وبشر بن موسى الأسدي، قالا: أنا أبو نعيم الفضل بن دُكين، نا الأعمش، عن إبراهيم (٧)، عن الأسود (٨)، عن عائشة:«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى مَرَّةً غَنَماً»(٩).
(١) ما بين المعقوفين بياض في الأصل، والإلحاق من (ف) والغيلانيات. (٢) صحيح. وهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨١، ١٨٢). وأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٤١٧) (٣٢١٣) عن حفص بن عمر، وفي (٥/ ٦٢) (٤١٢٣) عن حجاج بن منهال، وفي (٧/ ١٤٢) (٦١٥٤) عن سليمان بن حرب. ومسلم في صحيحه (٤/ ١٩٣٣) من طريق غندر وابن مهدي ومعاذ بن معاذ، كلهم عن شعبة به. (٣) في (ف): (يقول). (٤) التكوير: ١٧. (٥) صحيح. وهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨٩). وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٣٦) من طريق يحيى القطان ووكيع وابن بشر، ثلاثتهم عن مِسعر بن كدام به، وفيه أنَّ القراءة كانت في صلاة الفجر. (٦) محمد بن خالد بن يزيد أبو بكر الآجري. قال الخطيب: «كان ثقة، وربما سَمَّاه الشافعي (أي أبو بكر) أحمد بن خالد». تاريخ بغداد (٥/ ٢٤٠). (٧) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي. (٨) هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي. (٩) صحيح. وهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨٤)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٢٠٢). وأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٢٥) (١٧٠١) عن الفضل بن دكين به. ومسلم في صحيحه (٢/ ٩٥٨) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به.