[٩٣١] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا أحمد بن إسحاق المُلْحَمِي (١)، حدَّثني سَهل بن علي (٢)، نا محمد بن الحُسين (٣)، قال: سمعتُ يحيى بن مَاهَان ـ وكان يَصِف الناسَ كثيراً ـ يقول: «كان يُقال: أَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ البَيْتِ شَبْعَانَ»(٤).
[٩٣٢] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، نا عبد الله بن أحمد بن عامِر الطَّائي، نا الغَلاَّبي (٥)، نا عُبيد الله بن عائشة قال:«كان يُقالُ: لَا تَتِمُّ الضِّيَافَةُ إِلاَّ بطَلَاقَةِ الوَجْهِ»(٦).
[٩٣٣] أنشدني أبو علي الحسن بن العبَّاس بن الفضل الشِّيرَازي الدَّاوُودي (٧) قدم علينا، في مجلس أبي حامد الفقيه (٨)، أنشدنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأديب (٩):
(١) أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سلم الخزاعي أبو بكر القاضي المعروف بالمُلْحَمي، توفي سنة (٣٢٨ هـ). قال الذهبي: «المحدِّث العالم … من مشيخة بغداد … ما علمتُ به بأساً». انظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٤)، السير (١٥/ ٢٤٧). (٢) لعله سهل بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان أبو علي الدوري، توفي سنة (٢٨٧ هـ). قال الخطيب: «زعم أبو مزاحم الخاقاني أنَّه كان يُرمى بالكذب». انظر: تاريخ بغداد (٩/ ١١٨)، اللسان (٣/ ١٢٠). (٣) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده. (٤) لم أقف عليه بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في قرى الضيف (ص ٤٦)، ومن طريقه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٧) عن محمد بن الحسين قال: قال بعض الفُرس، وذكره، وفي الترغيب: (قال بعض القرشيين) بدل (الفُرس). (٥) محمد بن زكريا الغلابي. (٦) لم أقف عليه. (٧) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٧)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٨) أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفرائيني. (٩) لم أقف على ترجمته.