للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وذلك أنهم خرجوا إليها في شدة من الأمر، في سنة مجدبة، وحر شديد، وعسر من الزاد والماء". (٣/ ١٧٢٦)

[رجاله ثقات].

أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٧/ ١١/ ٣٩) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.

* قلت: وإسناده رجاله كلهم ثقات.

ومن طريق ابن وكيع عن عبد ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه به.

* قلت: لا بأس به إلا أنه يحسن بما قبله.

وعنده أيضًا من طريق حجاج عن ابن جريج عن مجاهد به، وزاد: قال العسرة أصابهم جهد شديد حتى إن الرجلين ليشقان التمرة بينهما ليمصون التمرة الواحدة ويشربون عليها الماء.

وذكره في "الدر" (٣/ ٥١١)، ونسبه لابن جرير وابن المنذر عن مجاهد.

أخرج ابن جرير شاهدًا لأثر مجاهد (٧/ ١١/ ٤٠) قال: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة بن أبي عتبة عن نافع بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر ابن الخطاب عليه في شأن العسرة فقال: عمر خرجنا مع رسول الله إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلًا أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشر به، ويجعل ما بقى على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا فادع لنا قال: تحب ذلك قال: نعم فرفع يديه فلم يرجعهما حتى مالت السماء فأظلت ثم سكبت فملأوا ما معهم، ثم رجعنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر.