للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[يُحسن].

قال السيوطي في "الدر" (٣/ ٤٩٤، ٤٩٥).

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس في قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾ قال: هم أناس من الأنصار ابتنوا مسجدًا، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم واستمدوا بما استطعتم من قوة وسلاح، فإني ذاهب إلى قيصر ملك الروم فآتي بجنده من الروم فأخرج محمدًا وأصحابه. فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النبي فقالوا: قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلى فيه وتدعو بالبركة. فأنزل الله: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا﴾.

وهو عند ابن جرير (٧/ ١١/ ١٩)، والبيهقى في "الدلائل" (٥/ ٢٦٢ - ٢٦٣) من طريق على بن أبي طلحة.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال: لما بنى رسول الله مسجد قباء خرج رجال من الأنصار يخدج جد عبد الله بن حنيف، ووديعة بن حزام، ومجمع بن جارية الأنصارى، فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله ليخدج: "ويلك يا يخدج … ! ما أردت إلى ما أرى؟ قال: يا رسول الله، والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله وأراد أن يعذره، فأنزل الله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ يعني رجلًا يقال له أبو عامر، كان محاربًا لرسول الله ، وكان قد انطلق إلى هرقل وكانوا يرصدون إذا قدم أبو عامر أن يصلى فيه، وكان قد خرج من المدينة محاربًا لله ولرسوله".

وهو عند ابن جرير (٧/ ١١/ ١٩) من طريق العوفي.

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال: "ذكر أن بني عمرو بن عوف ابتنوا مسجدًا، فبعثوا إلى رسول الله أن يأتيهم فيصلى في مسجدهم، فأتاهم فصلى فيه، فلما رأوا ذلك أخوتهم بنو غنم بن عوف حسدوهم، فقالوا: نبنى