للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يدى؟ إنها الشمال! فقال الأعرابي: واللهِ ما أدرى اليمين يقطعون أم الشمال! فقال زيد بن صوحان: صدق الله ورسوله: "الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله". (٣/ ١٧٠٠).

[حسن]

أخرجه ابن جرير (٧/ ١١/ ٤) من طريق عبد الرحمن بن مقرن عن الأعمش، عن إبراهيم، فذكره.

وعبد الرحمن بن مقرن هذا لم أجده، وإني لأظنه عبد الرحمن بن مغراء المترجم له في "تهذيب الكمال" (١٧/ ٤١٨)، فهو يروى عن الأعمش، ويروى عنه إسحاق بن الفيض الأصبهاني، وعبد الرحمن بن مضراء، قال أبو زرعة: صدوق.

وقال في "التقريب": صدوق، تكلم في حديثه عن الأعمش.

قلت: إلا أن يعلى بن عبيد تابعه عند ابن سعد (٦/ ١٢٣) قال: حدثنا الأعمش به، ويعلى بن عبيد ثقة. وعدم تصريح الأعمش بالسماع من إبراهيم ليس بقادح، قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٤١٤): ومتى قال: (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال.

وزيد بن صوحان ذكره في "الإصابة"، وفى "الاستيعاب"، وهو مختلف في صحبته.

والأثر ذكره في "الدر" (٣/ ٤٨١)، ونسبه لابن سعد، وابن أبي حاتم.

٥٦٤ - قوله: عن ابن عباس، عن رسول الله قال: "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن". (٣/ ١٧٠٠).

[حسن صحيح].

أخرجه أبو داود في الصيد، باب: اتباع الصيد (٣/ ١١١/ ح ٢٨٥٩)،