عباس، قال: منهم سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف. ونص عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي عند ابن المنذر، وابن أبي حاتم على العرباض بن سارية. "الدر"(٣/ ٤٧٩، ٤٨٠).
٥٦٢ - (ب) قوله: وقال محمد بن إسحاق في سياق غزوة تبوك: "ثم إن رجالًا من المسلمين أتوا رسول الله ﷺ وهم الباكون، وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم: من بني عمرو بن عوف: سالم بن عمير، وعلية بن زيد أخو بني حارثة، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب أخو بني مازن، وعمر بن الحمام بن الجموح أخو بني سلمة، وعبد الله بن مغفل المزني، وبعض الناس يقولوا: بل هو عبد الله عمرو المزنى، وحرمي بن عبد الله أخو بني واقف، وعرباض بن سارية الفزاري، فاستحملوا رسول الله ﷺ وكانوا أهل حاجة، فقال: "لا أجد ما أحملكم عليه". فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون". (٣/ ١٦٨٦).
[ضعيف].
ذكره ابن هشام في "سيرته"(٤/ ١٧٢) عن ابن إسحاق بغير إسناد، وقد تقدم ذكر رواية ابن إسحاق عند البيهقي في "الدلائل"، انظر رقم (٥٦٢).
* تنبيه: وقع اختلاف في رواية المؤلف، ورواية ابن هشام، فقال المؤلف:"الباكون". وقال ابن هشام:"البكائون"، وقال المؤلف:"علية" بالياء، وقال ابن هشام والبيهقى:"علبة" بالباء، وقال المؤلف:"المغفل" بزيادة ألف ولام، وعند ابن هشام بدونهما "مغفل"، وقال المؤلف:"حرمي"، وقال ابن هشام:"هرمى" بالهاء. وقال المؤلف:"عياض"، وعند ابن هشام "عرباض".
٥٦٣ - قوله:"قال الأعمش عن إبراهيم قال: جلس أعرابي إلى زيد بن صوحان، وهو يحدث أصحابه، وكانت يده قد أصيبت يوم "نهاوند"، فقال الأعرابي: والله إن حديثك ليعجبني، وإن يدك لتريبني! فقال زيد: وما يريبك من