للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وفى الباب عن موسى بن عقبة عند البيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٨٠).

٥٥٥ - قوله: وروى عن عروة بن الزبير وغيره ما مؤداه: أنها نزلت في الجلاس بن سويد بن الصامت كان له ربيب من إمرأته اسمه عمير بن سعد، فقال الجلاس: إن كان ما جاء به محمد حقًّا فنحن أشرُّ من حمرنا هذه التي نحن عليها، فقال عمير: والله يا جلاس إنك لأحب الناس إليَّ، وأحسنهم عندى بلاء، وأعزهم عَليَّ أن يصله شيء يكره؛ ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لتفضحنى، ولئن كتمتها لتهلكني، ولإحداهما أهون عَليّ من الأخرى، فأخبر بها رسول الله فأنكرها وحلف بالله ما قالها، فأنزل الله الآيات، فقال الرجل قد قلته، وقد عرض الله عليَّ التوبة، فأنا أتوب، فقبل منه ذلك". (٣/ ١٦٧٧).

[مرسل حسن].

أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ١٢٧) من طريق ابن وكيع، وابن إسحاق. الأول قال: ثنا معاوية، والثاني قال: ثنا أبو معاوية الضرير، جميعًا عن هشام بن عروة عن أبيه به مرسلًا.

وقد رواه موصولًا ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه، وعند ابن المنذر وأبى الشيخ عن ابن سيرين مرسلًا، ولم يسم القائل، وسمى الناقل للنبي زيد بن أرقم، إفادة من "الدر" (٣/ ٤٦٣، ٤٦٤)، وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" عن أنس بن مالك بنحو مرسل ابن سيرين.

وأخرج في "الدلائل" (٥/ ٢٥٨) عن ابن إسحاق بلفظ: "ولئن كان محمد وأصحابه خيرًا منا إنا إذا لغنم وهو الراعي". وعنده (٥/ ٢٨١) من رواية موسى بن عقبة نحو رواية عروة.

٥٥٦ - قوله: عن أبي الطفيل قال: "لما أقبل رسول الله من غزوة تبوك أمر مناديًا فنادى: إن رسول الله أخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله يقوده حذيفة ويسوقه عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل،