وذكرها بتمامها ابن كثير في "تفسيره"(٢/ ٣٥١) عن ابن إسحاق بغير إسناد.
وانظر "الإصابة"(٣/ ٣٧٢).
٥٥٢ - قوله: عن قتادة قال: "بينما رسول الله ﷺ في غزوته إلى تبوك، وبين يديه أناس من المنافقين فقالوا: أيرجو هذا الرجل أن يفتح له قصور الشام وحصونها، هيهات هيهات، فاطلع الله نبيه ﷺ على ذلك، فقال النبي - -: "احبسوا على هؤلاء الركب"، فأتاهم فقال: "قلتم كذا، قلتم كذا"، قالوا: يا نبى الله إنما كنا نخوض ونلعب، فأنزل الله فيهم ما تسمعون". (٣/ ١٦٧٢).
[مرسل].
أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ١١٩) قال: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة به.
وهو إسناد حسن لولا إرسال قتادة، فتقدم القول فيها، وأنه بمنزلة الريح.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(١/ ٢٥١/ رقم ١١٠٥)، وابن جرير (٦/ ١٠/ ١١٩) من طريق معمر عن قتادة بنحوه، وفيه قال رسول الله:"عليَّ بهؤلاء النفر … إلخ".
وذكره في "الدر"(٣/ ٤٥٦)، ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبى الشيخ.
٥٥٣ - قوله: قال قتادة: "نزلت في عبد الله بن أُبيّ، وذلك أنه اقتتل رجلان، جهنى وأنصارى، فعلا الجهنى على الأنصارى، فقال عبد الله للأنصارى: ألا تنصرون أخاكم؟ والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: "سمن كلبك يأكلك"، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فسعى بها رجل من المسلمين إلى النبي ﷺ فأرسل إليه فسأله، فجعل يحلف بالله ما قاله، فأنزل الله فيه هذه الآية: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا﴾ .... ". (٣/ ١٦٧٧).