للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الذهبي في "الميزان" (١/ ٢٢٦): إسماعيل بن داود بن مخراق، عن مالك ضعفه أبو حاتم وغيره.

٥٥١ - قوله: وقال محمد بن إسحاق: وقد كان جماعة من المنافقين منهم وديعة بن ثابت أخو بني أمية بن زيد بن عمرو بن عوف، ورجل من أشجع حليف لبني سلمة يقال له مخشى بن حمير يسيرون مع رسول الله وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض: أتحسبون جلاد بنى الأصفر كقتال العرب بعضهم بعضًا؟ والله لكأنا بكم غدًا مقرنين في الحبال .. إرجافًا وترهيبًا للمؤمنين، فقال مخشى بن حمير: والله لوددت أن أقاضى على أن يُضرب كل رجل منا مائة جلدة، وأننا ننجو أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه. وقال رسول الله - - فيما بلغنى لعمار بن ياسر: "أدرك القوم فإنهم قد احترقوا، فاسألهم عما قالوا، فإن أنكروا فقل: بلى قلتم كذا وكذا" فانطلق إليهم عمار، فقال: ذلك لهم، فأتوا رسول الله يعتذرون إليه، فقال وديعة بن ثابت، ورسول الله واقف على راحلته، فجعل يقول وهو آخذ بحقبها: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، فقال مخشي بن حمير: يا رسول الله قعد بى اسمى واسم أبي، فكان الذي عفى عنه في هذه الآية مخشي بن حمير فتسمى عبد الرحمن، وسأل الله أن يقتل شهيدًا لا يعلم بمكانه، فقتل يوم اليمامة ولم يوجد له أثر". (٣/ ١٦٧٢).

[ضعيف].

أخرجه ابن إسحاق في السيرة (٤/ ١٨٠ - ابن هشام) بمثله وبغير إسناد.

وذكره في "الدر" (٣/ ٤٥٦) عن ابن إسحاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك في قصة مخشي بن حمير ودعائه، وهى طرفًا منه.

وذكرها عن ابن عباس عند ابن مردويه لكنها مختصرة، وليس فيها قول النبي لعمار بن ياسر. وذكر عنده أيضًا عن ابن مسعود.

وأخرج عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٥١/ رقم ١١٠٦) عن الكلبي مختصرًا على ذكر مخشي بن حمير، والكلبي متهم بالكذب.