إفادة من "التلخيص". وانظر "نصب الراية"(٢/ ٣٩٩ - ٤٠١) للزيلعي فقد ذكر طرق الحديث كلها. وما فيها من صحة وضعف، وهو أغنى وأفيد مما تقدم.
وانظر "الإرواء"، فقد ذكر الشيخ الألباني جميع طرق هذا الحديث (٣/ ٣٨١/ ح ٨٧٧).
٥٤٩ - قوله: وعن عبد الله بن عدى بن الخيار أن رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي ﷺ يسألانه من الصدقة، فقلب فيهما البصر، فرآهما جلدين، فقال:"إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب". (٣/ ١٦٦٩).
[صحيح].
أخرجه أبو داود فيما تقدم (٢/ ١٢١/ ح ١٦٣٣)، والنسائي في باب مسألة القوى المكتسب (٥/ ٩٩)، والشافعي في "مسنده"(١/ ٢٤٢)، وفى "الأم"(٢/ ٧٣، ٧٤) وأحمد (٤/ ٢٤٤)، (٥/ ٣٦٢)، وعبد الرزاق في "مصنفه"(ح ٧١٥٤)، وابن أبي شيبة (٣/ ٥٦)، والدارقطني (ص ٢١١)، والطحاوى (١/ ٣٠٣، ٣٠٤)، والبيهقي في "الكبرى"(٧/ ١٤)، والبغوى في "شرح السنة"(٦/ ٨١/ ح ١٥٩٨).
جميعًا من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عدى بن الخيار به.
قال الزيلعي في "نصب الراية"(٢/ ٤٠١): قال صاحب "التنقيح": حديث صحيح، ورواته ثقات. قال الإمام أحمد ﵁: ما أجوده من حديث. وهو أحسنها إسنادًا اهـ.
وقد نقل في التلخيص (٣/ ١٠٨) كلام الإمام أحمد.
قلت: وهو يشهد لما تقدم من حديث عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة وغيرهم.