٥٤٢ - قوله: عن حيان بن زيد الشرعبي قال: نفرنا مع صفوان بن عمرو، وكان واليًا على حمص قبل الأفسوس إلى الجراجمة فرأيت شيخًا كبيرًا هما، قد سقط حاجباه على عينيه من أهل دمشق على راحلته فيمن أغار، فأقبلت إليه فقلت: يا عم لقد أعذر الله إليك. قال: فرفع حاجبيه فقال: يا ابن أخى استنفرنا الله، خفافًا وثقالًا، ألا إنه من يحبه الله يبتليه، ثم يعيده فيبقيه، وإنما يبتلى الله من عباده من شكر وصبر وذكر، ولم يعبد إلا الله ﷿". (٣/ ١٦٥٧).
[حسن].
أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ٩٧) قال: حدثني سعيد بن عمرو قال: ثنا بقية قال: ثنا جرير قال: ثنا حبان بن زيد الشرعبي فذكره.
وإسناده حسن: سعيد بن عمرو السكونى، صدوق، وقد صرح بقية بالتحديث عن جرير، وبقية رجاله ثقات، ويشهد لمعناه ما تقدم.
(تنبيه): قول المؤلف: حيان بن زيد. خطأ والصواب حبان بالباء بن زيد.
٥٤٣ - قوله: "روى محمد بن إسحاق عن الزهرى ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن قتادة قالوا: قال رسول الله ﷺ ذات يوم، وهو في جهازه (أي لغزوة تبوك) للجد بن قيس أخي بني سلمة: "هل لك يا جد في جلاد بنى الأصفر؟ "(يعنى الروم)، فقال: يا رسول الله أو تأذن لى ولا تفتنى؟ فوالله لقد عرف قومى ما رجل أشد عجبًا بالنساء منى، وإني أخشى إن رأيت نساء بنى الأصفر ألا أصبر عنهن، فأعرض عنه رسول الله ﷺ وقال: قد أذنت لك". (٣/ ١٦٦٤).
[يُحسن].
أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ١٠٤) من طريق ابن حميد قال: ثنا سلمة، والبيهقى في "الدلائل" (٥/ ٢١٣) من طريق أحمد قال: ثنا يونس، جميعًا من