والحديث ذكره في "الدر"(٣/ ٤٠٥)، ونسبه زيادة على ما تقدم إلى ابن سعد والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن العباس وفيه:"يا عباس ناد أصحاب السمرة، يا أصحاب البقرة".
وعند البيهقى في "الدلائل"(٥/ ١٣١، ١٣٢) من رواية موسى بن عقبة بلفظ: "ونادى أصحابه وذمرهم: يا أصحاب بيعة يوم الحديبية"، وفيه أيضًا:"يا أصحاب سورة البقرة".
٥٣٥ - قوله: عن عدي بن حاتم ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ وهو يقرأ في سورة براءة: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ فقال: "أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئًا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه". (٣/ ١٦٤١).
[حسن].
تقدم تخريجه برقم (٣٧٤)، وانظر الدر المنثور (٣/ ٤١٥).
٥٣٦ - قوله:"عن عدي بن حاتم ﵁ أنه لما بلغته دعوة رسول الله ﷺ فر إلى الشام، وكان قد تنصر في الجاهلية، فأسرت أخته وجماعة من قومه، ثم منّ رسول الله ﷺ على أخته وأعطاها، فرجعت .... إلخ". (٣/ ١٦٤١).
[حسن].
ذكره ابن كثر في تفسيره عن أحمد والترمذي وابن جرير في قصة إسلام عدي بن حاتم الطائى.
تقدم تخريجها برقم (٣٧٤)(٤٢٨)، وانظر ابن كثير (٢/ ٣٣٣، ٣٣٤).
٥٣٧ - قوله: "عن مجاهد ﵁: كان رجل من بني كنانة يأتي كل عام إلى الموسم على حمار له فيقول: أيها الناس، إنى لا أعاب ولا أخاب، ولا مرد لما أقول، إنا قد حرمنا المحرم وأخرنا صفر، ثم يجئ العام المقبل بعده فيقول