أخرجه البخارى فى الجهاد، باب:"من قاد دابة غيره في الحرب"، وباب:"بغلة النبى ﷺ البيضاء"، وباب:"من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته فاستنصر"، وباب:"من قال: خذها وأنا ابن فلان". الفتح ٦٠/ ٨١، ٨٨، ١٢٣، ١٩٠/ ح ٢٨٦٤، ٢٨٧٤، ٢٩٣٠، ٣٠٤٢، وفي المغازى، باب: قول الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ. . .﴾ الآية الفتح (٧/ ٦٢٢/ ٤٣١٥، ٤٣١٦، ٤٣١٧)، ومسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة حنين (٤/ ١٢/ ١١٧، ١٢٣)، وأحمد في "المسند"(٤/ ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٩، ٣٠٤)، والترمذى فى الجهاد، باب: ما جاء في الثبات عند القتال (٤/ ١٩٩/ ح ١٦٨٨)، وابن جرير في "تفسيره"(٦/ ١٠/ ٧٢، ٧٣)، والبيهقي في "الدلائل"(٥/ ١٣٣ - ١٣٥)، والبغوى في "شرح السنة"(١٤/ ٣٣/ ح ٣٨١٧).
جميعًا من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب وفيه:". . . فأما رسول الله ﷺ فلم يفر، فلقد رأيته وإنه لعلى بلغته البيضاء، وإن أبا سفيان آخذ بلجامها، والنبى ﷺ يقول: أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب"، وله ألفاظ أخرى عندهم إلا أنهم اتفقوا على هذه اللفظة الأخيرة.
وهو عند أبي داود (٣/ ٥٠/ ح ٢٦٥٨) مختصرًا بلفظ: "لما لقي النبي ﷺ يوم حنين فانكشفوا نزل عن بلغته فترجل" هكذا.
أما قوله:"إلىّ عباد الله، إلىَّ أنا رسول الله"، فأخرجه أحمد (٣/ ٣٧٦)، والبيهقى فى "الدلائل"(٥/ ١٢٦، ١٢٧) من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله، وفى أوله قصة خروجهم إلى حنين وفيه:"وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين ثم قال: "إلىَّ أيها الناس، هلمَّ إلىَّ أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله" الحديث.