للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر: "بسم الله الرحمن الرحيم"؟. . . . . إلخ". (٣/ ١٥٨٣).

[ضعيف].

تقدم تخريجه برقم (٥).

٥٢٩ - قوله: "عن مجاهد قوله: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ قال: أهل العهد: مدلج والعرب الذين عاهدهم، ومن كان له عهد. قال: أقبل رسول الله من تبوك حين فرغ منها، وأراد الحج، ثم قال: "إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة، فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك، فأرسل أبا بكر وعليًّا رحمة الله عليهما، فطافا بالناس بذى المجاز، وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالموسم كله، وآذنوا أصحاب العهد بأن يأمنوا أربعة أشهر. فهي الأشهر الحرم المتسلخات المتواليات: عشرون من آخر ذى الحجة إلى عشر يخلون من شهر ربيع الآخر، ثم لا عهد لهم، وآذن للناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا، فآمن الناس أجمعون حينئذ، ولم يسح أحد". (٣/ ١٥٨٧).

[صحيح].

أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠ / ٤٤) من طريق حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، فذكره، وإسناده تقدم معنا.

وقد أخرج له الطبرى شاهدًا من طريق أبي عاصم، عن عيسى، عن أبي نجيح عن مجاهد بنحوه.

وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل وهو ثقة، وعيسى هو ابن ميمون الجرشي المعروف بابن داية، وهو صاحب التفسير، ومن أصحاب ابن أبي نجيح، وهو ثقة. والأثر إسناده صحيح، ويشهد لما تقدم.

وذكره السيوطى فى "الدر" (٣/ ٣٧٧).