"صحيحه"(٤/ ١٤٠/ ح ٢٥٣٨)، وابن حبان في "صحيحه"(الإحسان: (٧/ ١٠٨/ ح ٤٦٩٧)، والطحاوي في "مشكل الآثار"(١/ ٢٣٨)، والديلمي في مسند الفردوس (٢/ ٢٨٤/ ح ٢٧١٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦١١)، (٢/ ١١٠).
جميعًا من طريق وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس مرفوعًا به.
قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل. وقال الترمذى: حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روى هذا الحديث عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا، وقد رواه حبان بن على العنزي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي ﷺ، ورواه الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا.
وقال الطحاوى: هذا الحديث عندنا مما تفرد به جرير بن حازم عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد، لا نعلم أحدًا شركه فيه، ولا نعلم أحدًا من أصحاب الزهرى رواه عن الزهري عن يونس بن يزيد، غير أن أحمد بن شعيب قد كان خالفنا في ذلك، وذكر أن هذا الإسناد قد شرك يونس بن يزيد فيه عقيل بن خالد، فرواه عن الزهرى بهذا الإسناد كما رواه عنه. يقصد بذلك رواية حبان بن على عن يونس عن عقيل عن الزهرى موصولًا، ثم قال: فعاد هذا الحديث عن حبان عن يونس بن يزيد عن عقيل بإسناده تتمته، وكان حبان ليس بالقوى في روايته، وكذلك يقول أهل العلم بالأسانيد، وإذا كان ذلك كذلك عاد الحديث إلى يونس على ما رواه عنه جرير بن حازم بلا شريك له في التثبت في الرواية فيه.
ورواية حبان بن على أخرجها الدارمي (٢/ ٢١٥) فقال فيها حبان بن علىّ عن يونس وعقيل عن ابن شهاب موصولًا.
فالظاهر على رواية الدارمي أن حبان بن على أدرج سندين في سند واحد، فجعل سند عقيل عن الزهرى مرسلًا في سند يونس بن يزيد عن الزهري