مردويه، وذكره مختصرًا عند ابن المنذر وأبى الشيخ من طريق ابن جريج عن ابن عباس، وهو إسناد منقطع.
* تنبيه: وقع عند أبي نعيم "علىّ بن طلحة" وهو تصحيف، والصواب ما ثبت في التخريج.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(١/ ٢٣٤ / ح ٩٩٥) من طريق معمر عن الكلبي بنحوه، والكلبى متهم بالكذب ورواياته في التفسير مقبوله كما قال البيهقي في مقدمة (الدلائل).
٤٨٥ - قوله: والمعروف أن رسول الله ﷺ لما صار إلى بدر نزل على أدنى ماء هناك أي أول ماء وجده - فتقدم إليه الحباب بن المنذر فقال:"يا رسول الله، هذا المنزل الذى نزلته منزل أنزلك الله إياه فليس لنا أن نجاوزه، أو منزل نزلته للحرب والمكيدة؟ فقال: "بل منزل نزلته للحرب والمكيدة"، فقال: يا رسول الله، ليس بمنزل، ولكن سربنا حتى ننزل على أدنى ماء يلى القوم ونغور ما وراءه من القلب ونسقى الحياض فيكون لنا ماء وليس لهم ماء، فسار رسول الله ﷺ ففعل ذلك". (٣/ ١٤٨٥).
[ضعيف].
ضعيف وتقدم تخريجه برقم (٤٣٨).
٤٨٦ - قوله: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اجتنبوا السبع الموبقات" قيل يا رسول الله وما هي؟ قال:"الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات". (٣/ ١٤٨٧، ١٤٨٨).
[صحيح].
أخرجه البخارى في كتاب الحدود، باب:"رمى المحصنات" الفتح (١٢/ ١١٨/ ح ٦٨٥٧)، ومسلم في الإيمان، باب:" أكبر الكبائر". شرح النووى (١/ ٢/ ٨٢، ٨٣)، وأبو داود في الوصايا، باب: "ما جاء في