للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبو عزيز بن عمر بن هاشم، وسماه ابن عبد البر في "الاستيعاب": "أبو عزيز بن عمير هاشم"، واتفقا في هاشم وما بعده. وهكذا سماه ابن إسحاق في "السيرة" ابن عمير أخو مصعب بن عمير.

وقال خليفة بن الخياط، وابن منده، وابن عبد البر، والحافظ ابن حجر، بصحبته وسماعه.

وخالفهم: الزبير بن بكار، وابن الكلبي، وأبو عبيد، والبلاذرى، وأبو نعيم، والدارقطني، فقالوا: لا يعلم له إسلام، قتل يوم أحد كافرًا وقد تقدم في حديث (٤٦٣) أنه قتل يوم أحد على يد أخيه مصعب ابن عمير

٤٦٩ - قوله: عن عبادة بن الصامت قال: "فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا، فجعله إلى رسول الله فقسمه رسول الله عن بواء". (٣/ ١٤٦٣).

[صحيح]

قال في "الدر" (٣/ ٢٩٢): أخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم والبيهقي في سننه، عن أبي أمامة قال: سألت عبادة ابن الصامت عن الأنفال؟ فقال: فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل فساءت فيه أخلاقنا فانتزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله ، فقسمه رسول الله بين المسلمين عن براءة - يقول: عن سواء.

وتقدم تخريجه برقم (٤٦٦).

٤٧٠ - قوله: عن ابن عباس قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله : "من صنع كذا وكذا، فله كذا وكذا، فتسارع في ذلك شباب القوم، وبقى الشيوخ تحت الرايات، فلما كانت المغانم جاءوا يطلبون الذى جعل لهم، فقال الشيوخ: لا تستأثروا علينا، فإنا كنا رداء لكم، لو انكشفتم لفئتم إلينا، فتنازعوا، فأنزل الله