(الروض: (١/ ٢٥٠ / ح ٤٠٩) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدّثني نُبَيْهٍ - في الصغير بقية - بن وهب عن أبى عزيز بن عمير أخى - في الصغير (ابن) مصعب بن عمير - قال: كنت في الأسارى يوم بدر فقال رسول الله ﷺ: فذكره.
قال في "المجمع"(٦/ ٨٦): وإسناده حسن.
قلت: وهو كما قال: إن ثبت سماع نُبَيْهٍ بن وهب من أبي عزيز، والراجح أنه لم يسمع منه، فقد ذكر الحافظ في "الإصابة"(٤/ ١٣٣) عن ابن إسحاق قال: فحدثني ثنية بن وهب - كذا عنه -، قال: سمعت من يذكر عن أبي عزيز قال: كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره.
وأخرجه ابن إسحاق (٢/ ٢٨٨ - ابن هشام) قال: وحدثني نُبَيْهٍ بن وهب أخو بني عبد الدار، فذكره مرفوعًا إلى النبي ﷺ، ثم ذكر القصة الآتية وإسناده معضل.
٤٦٨ - قوله: فكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم، أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه، في الأسارى قال:"فقال أبو عزيز، مر بى أخى مصعب بن عمير، ورجل من الأنصار يأسرنى فقال: شد يدك به، فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك قال: وكنت في رهط من الأنصار - حين أقبلوا بي من بدر - فكانوا إذا قدموا غداءهم أو عشاءهم خصونى بالخبز وأكلوا التمر، لوصية رسول الله ﷺ إياهم بنا، … " إلى قوله: " … فبعثت بأربعة آلاف درهم، فقدته بها". (٣/ ١٤٦٣).
[ضعيف].
ذكره ابن هشام من طريق ابن إسحاق قال: وحدثني نُبَيْهٍ بن وهب أخو بني عبد الدار فذكر وصية النبي ﷺ بالأسارى خيرًا، ثم قال: فقال أبو عزيز: فذكره.
انظر الكلام على إسناده في الحديث المتقدم برقم (٤٦٧).
وقد اختلف في صحبة أبى عزيز، وفى اسمه، فسماه الحافظ في "الإصابة":