ثابت، وإبراهيم النخعى عند بن أبى شيبة، ومجاهد عند عبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وابن جرير والبيهقى فى سننه، وعن محمد بن كعب القرظى عن سعيد بن منصور، وابن أبى حاتم. وعن قتادة عند عبد الرزاق، وعبد بن حميد وابن جرير، وأبى الشيخ، وعن عطاء عند عبد الرزاق، وابن جرير، وعن أبى العالية عند عبد بن حميد، وأبى الشيخ، وعن الضحاك عند عبد بن حميد، وعن طلحة بن مصرف عند عبد بن حميد وأبى الشيخ.
إفادة من "الدر" وانظر "تفسير" ابن جرير (٦/ ٩/ ١١٠: ١١٢) و"تفسير" عبد الرزاق (١/ ٢٢٩، ٢٣٠) والواحدى فى "الأسباب"(ص ١٨٩).
٤١٦ - قوله: عن عاصم عن المسيب بن رافع: قال ابن مسعود: كان يسلم بعضنا على بعض في الصلاة، فجاء القرآن: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. (٣/ ١٤٢٤، ١٤٢٥).
[ضعيف].
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٦/ ٩/ ١١٠)، قال: حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم عن المسيب بن رافع قال: كان عبد الله يقول: فذكره.
وفي إسناده انقطاع بين المسيب بن رافع، وعبد الله بن مسعود، فهو لم يسمع منه، وإن كان روى عن أبى سعيد الخدرى، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وغيرهم، وهو ثقة. الجرح (٢٩٣/ ٤/ ١).
وعاصم هو ابن أبى النجود، واسمه بهدلة، وهو صدوق تكلم فيه.
وذكره فى الدر (٣/ ٢٨٦)، ولم يعزه إلا لابن جرير كما تقدم.
وأخرجه أيضًا (٩/ ٦/ ١١٠، ١١١) من طريقين عن إبراهيم الهجرى عن أبى عياض عن أبى هريرة: "كانوا يتكلمون في الصلاة فلما نزلت فذكر الآية ثم قال: أمروا بالأنصات" وتقدم الكلام عليه في الحديث قبله.