قال الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (١/ ٢٧٨): إسناده حسن. أبو فراس هو النهدى؛ وسماه بعضهم "الربيع بن زياد" وفيه نظر، وقال ابن سعد في "الطبقات"(٧/ ١/ ٨٩): "وكان أبو فراس شيخًا قليل الحديث". وقال في "الميزان": لا يعرف.
قلت: وهو لم ينفرد به عن عمر، بل تابعه عطاء عند ابن سعد، وعثمان بن عاصم كما يأتى.
وروى ابن جرير نحوه أيضًا بإسناد رجاله ثقات إلا أنه عن أبي حصين وهو عثمان بن عاصم عن عمر، وأبو حصين الأغلب أنه لم يدرك عمر، فقد مات سنة ١٢٨١ هـ ثم أنه يدلس أحيانًا، انظر "طبقات ابن سعد"(٣/ ٢٩٣)، "تاريخ الطبري"(٣/ ٢٠٤).
٤٠٢ - قوله:"فلما أن ضرب ابن عمرو بن العاص -فاتح مصر وحاكمها المسلم- ظهر ابن قبطى من أهل مصر -لعل سياط الرومان كانت آثارها على ظهره ما تزال- غضب القبطى لسوط واحد يصيب ابنه -من ابن فاتح مصر وحاكمها- وسافر شهرًا على ظهر ناقة، ليشكوا إلى عمر بن الخطاب -الخليفة المسلم- هذا السوط الواحد الذي نال ابنه! -وكان هو يصبر على السياط منذ سنوات قلائل في عهد الرومان- ". (٣/ ١٣٦٤).
عزاها الهندى فى "كنز العمال" لأبن عبد الحكم، وأوردها ابن الجوزي فى "تاريخ عمر" كلاهما عن أنس بن مالك، انظر "كنز العمال"(١٢/ ٦٦٠)، و"تاريخ عمر بن الخطاب"(ص ١٢٠) كذا عند السقاف.
(تنبيه) قال المؤلف ﵀ في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾.
قال فكيف كان هذا التجلى؟ نحن لا نملك أن نصفه ولا نملك أن ندركه، ولا نملك أن نستشرفه إلا بتلك اللطيفة التي تصلنا بالله، حين تشف أرواحنا وتصفو،