للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وأخرجه البيهقي من هذا الطريق موقوفًا على أبي ثعلبة.

قال الشيخ عبد المجيد في "المعجم الكبير": رواه المصنف في مسند الشاميين (٣٤٨٣) والدارقطني في سننه (٤/ ١٨٣ - ١٨٤) وحسنه النووي في الأربعين الحديث (٣٠) فتعقبه الحافظ ابن رجب في شرحه بقوله: وله علتان، أحداهما أن مكحولا لم يصح له السماع من أبي ثعلبة كذلك قال أبو مسهر الدمشقى وأبو نعيم الحافظ وغيرهما. والثانية أنه اختلف في رفعه ووقفه على ابن ثعلبه، ورواه بعضهم عن مكحول من قوله، لكن قال الدارقطني: الأشبه بالصواب المرفوع. وكذلك حسنه السمعاني في أماليه. قال في المجمع (١/ ١٧١) ورجاله رجال الصحيح ورواه البيهقي (١٠/ ١٢ - ١٣) وأبو بكر الذكواني في "اثنا عشر مجلسا" (١٢/ ١) وابن السماك في حديثه (٢/ ١٢/ ٢) والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقة (٢/ ٩) ومحمد بن محمد أبو الفتوح الطائي في الأربعين (٣١/ ٢/ حديث ٦) وابن بطة في الأبانة (٢/ ١٢٦/ ١) من طرق عن داود بن أبي هند به.

قال شيخنا في غاية المرام (ص ١٧ - ١٩) هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم لكن له علتان كما قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين النووية:

أحدهما: أن مكحولًا لم يصح له السماع من أبي ثعلبة كذلك قال أبو مسهر الدمشقي وأبو نعيم الحافظ وغيرهما.

قلت: ولو صح سماعه منه في الجملة، فلا يصح أنه سمع هذا الحديث منه لأنه مدلس وقد عنعنه عنه.

الثانية: أنه أختلف في رفعه ووقفه على ابن ثعلبة. ورواه بعضهم عن مكحول عنه قوله، لكن قال الدارقطني: الأشبه بالصواب المرفوع. قال: وهو أشهر.

قال ابن رجب: وقد حسن الشيخ (النووي) هذا الحديث، وكذلك حسنه قبله الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه.

قلت: وتبعه أبو الفتوح الطائي، فقال عقبه: حديث كبير حسن تفرد به