للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رواية الأعرج في المسند، وعنده (٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨، ٤٦٧) من طريق حماد بن سلمة، (٢/ ٤٥٧) من طريق شعبة كلاهما عن محمد بن زياد بمثل روايته عند مسلم، وبنحو رواية الزهرى، إلا أنه قال "بأمر فاتبعوه" وقال شعبة في آخره "فدعوه، أو ذروه" وعنده (٢/ ٤٨٢) من طريق فليح، عن هلال بن على، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، بمثل رواية مسلم عن همام، ولكن قال فيها "ولكن ما نهيتكم"، وعنده (٢/ ٤٩٥) من طريق الأعمش عن أبي صالح، بمثل روايته عند مسلم.

ومن هذه الطريق الأخيرة أخرجه الترمذي في العلم/ باب في الإنتهاء عما نهى عنه رسول الله . (٤/ ٤٧/ ح ٢٦٧٩) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بسنده بلفظ "اتركوني ما تركتكم، فإذا حدثتكم فخذوا عني، فإنما أهلك من كان قبلكم" الحديث، وقال: حسن صحيح، وعند ابن ماجة في أول المقدمة (ح ١) من طريق شريك، عن الأعمش مختصرًا بلفظ (ما أمرتكم به فخذوه، وما نهيتكم عنه فانتهوا" ومن طريق جرير (ح ٢) عن الأعمش بمثل روايته عند مسلم وأحمد. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" من طريق معمر عن همام بمثل روايته عند مسلم، وعنده من طريق محمد بن عجلان بمثل روايته عند أحمد من طريق سفيان ويحيى، وزاد فيه فقال: حدثني زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرفوعًا "وما أخبرتكم أنه من عند الله فهو لا شك فيه" (١/ ١١١/ح ١٨) و (٣/ ٢٧٠، ٢٧١/ ح ٢١٠٢، ٢١٠٣).

قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٢٧٤) في تعليقة على رواية إسماعيل عن مالك: ذكر الحافظ أبو إسماعيل الهروى في كتابه "ذم الكلام" أنه تفرد به عن مالك، وتابعه على روايته عن مالك عبد بن وهب. كذا قال، وذكر الدارقطني معهما إسحاق بن محمد الفروى وعبد العزيز الأويسى وهما من شيوخ البخاري، وأخرجه في "غرائب مالك" التي ليست في الموطأ من طريق هؤلاء الأربعة، ومن طريق أبي قرة موسى بن طارق، ومن طريق الوليد بن مسلم، ومن طريق محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة، ثلاثتهم عن مالك