وذكره في "الدر"(٢/ ٥٩٣) ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر وأبي الشيخ ابن مردويه من نفس الطريق.
٣٢٠ - قوله: عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم". (٢/ ٩٨٦).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الاعتصام/ باب الاقتداء برسول الله ﷺ. الفتح (١٣/ ٢٦٤/ ح ٧٢٨٨) من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ "دعونى ما تركتكم، فإنما أهلك" فذكر الحديث، وليس فيه "كثرة"، وزاد في آخر "فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم".
وأخرجه مسلم في الفضائل/ باب وجوب اتباعه ﷺ(٥/ ١٥/ ١٠٩ - ١١٠ النووي) من طريق ابن شهاب أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب قالا: كان أبو هريرة يحدث أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم. . ." الحديث. ثم أخرجه من طريق الأعمش عن أبي صالح، وسفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، وشعبة عن محمد بن زياد، ومعمر عن همام، جميعًا عن أبي هريرة بلفظ "ذرونى ما تركتكم" وفي حديث همام "فإنما هلك من كان قبلكم" ثم ذكروا بنحو حديث الزهري عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٤٢٧) من طريق سفيان، و (٢/ ٤٢٨) من طريق يحيى، و (٢/ ٥١٧) من طريق الضحاك بن مخلد، جميعًا عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواية سفيان ويحيي بمثل رواية الزهرى وهمام عند مسلم إلا أنه قال "فأتوا" بمثل البخاري بدل "فافعلوا" عند مسلم، ورواية يحيى مختصرة على طرفه الأول وعنده (٢/ ٢٥٨) من طريق أبي الزناد عن الأعرج، بمثل رواية همام عند مسلم غير أنه قال فيها "بسؤالهم" وطرفه الأخير بمثل روايته عند البخاري، وعنده (٢/ ٣١٣) من طريق معمر، عن همام بمثل