للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قلت: بل تقدم معنا في الحديث الماضي عن أبي بكر بأسانيد حِسَان، وإن كان في جُلِّ الطرق مقال: إلا أنه ينجبر بكثرتها وخفة ضعفها في بعضها، وانظر تخريج الحديث المتقدم.

والحديث نسبه ابن كثير (١/ ٥٢٨) لابن مردويه، والسيوطي في الدر (٢/ ٤٠٠) ولعبد بن حميد وابن المنذر.

وفي الباب عن أبي بن كعب عند البيهقي في "الشعب" (٧/ ١٥٣ /ح ٩٨١٤) من طريق إبراهيم بن مرزوق نا روح بن أسلم، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن زياد بن الربيع قال: قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر آية في كتاب الله أحزنتني. قال: وما هي؟ قلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال: "إن كنت أراك فقيهًا، إن المؤمن لا يصيبه مصيبة قدم ولا ختلاج عرق ولا خدش عود، إلا بذنب، وما يعفوا الله عنه أكثر".

وإسناده ضعيف، فيه روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري، ضعيف. كذا في "التقريب" وعنده عن عائشة (٩٨٠٦) بسند صحيح، أن رجلًا تلا هذه الآية ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال: إنا لنجزى بما عملنا هلكنا إذًا، فبلغ ذلك رسول الله : "قال: نعم يجزي به المؤمن: في الدنيا، مصيبة في جسده وماله وفيما يؤذيه".

وعنده أيضًا عن الحسن (ح ٩٨١٢) من طريق سعيد بن منصور، نا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن الحسن في قوله: " ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ " فقال: إنما ذاك إنما أراد الله ﷿ هوانه، فأما من أراد الله ﷿ كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

٢٦٥ - قوله: عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في القرآن. فقال: "ما هي يا عائشة؟ " قلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، فقال: " ما يصيب العبد المؤمن، حتى النكبة ينكبها". (٢/ ٧٦٣).

[حسن].