جميعًا من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري بنحو رواية جرير عن الأعمش.
وأما حديث أنس فأخرجه البخاري في الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل: "ويلك". وباب:"علامة الحب في الله" الفتح (١٠/ ٥٦٨، ٥٧٣/ ح ٦١٦٧، ٦١٧١)، وفي الأحكام، باب: القضاء والفتيا في الطريق. الفتح (١٣/ ١٤٠/ ح ٧١٥٣). وفي المناقب، باب: مناقب عمر بن الخطاب ﵁. الفتح (٧/ ٥١ - ٥٢/ ح ٣٦٨٨). ومسلم فيما تقدم (٦/ ١٧/ ١٨٧ - ١٨٨ - النووي). وأحمد (٣/ ١٠٤، ١١٠، ١٥٩، ٢٠٠، ٢١٣، ٢٢١ - ٢٢٢، ٢٢٨، ٢٦٨). والترمذي في الزهد، باب: ما جاء أن المرء مع من أحب (٤/ ٥٩٥/ ح ٢٣٨٥ - ٢٣٨٦). والبيهقي في "الشعب"(١/ ٣٨٧/ ح ٤٩٨). والبغوي في "شرح السُّنَّة"(١٣/ ٦٠ - ٦٤/ ح ٣٤٧٥، ٣٤٧٦، ٣٤٧٧، ٣٤٧٨، ٣٤٧٩).
جميعًا من طرق عن أنس به، وفيه لفظ المؤلف:"فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٢٥١ - قوله: ورده عليهم: "إننا لم نؤمر بقتال". يعني: أي قوله ﷺ. (٢/ ٧١١).
[حسن].
أخرجه ابن إسحاق (٢/ ٥٦ - ٥٧ - ابن هشام)، ومن طريقه ابن جرير الطبري في "تاريخه"(٢/ ٣٦٤)، والبيهقي في "الدلائل"(٢/ ٤٤٤، ٤٤٩).
قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك، فحدثني في حديثه عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبيه كعب بن مالك. قال: فذكر قصة بيعة العقبة الثانية، وما