صحيح أيضًا إلى سعيد قال "أتى النبي ﷺ بامرأة في بيت عظيم من بيوت قريش قد أتت أناسًا فقالت إن آل فلان يستعيرونكم كذا فأعاروها ثم أتوا أولئك فأنكروا، ثم أنكرت هي، فقطعها النبي ﷺ") الفتح (١٢/ ٩٢، ٩٣، ٩٣، ٩٤).
٢٢٠ - قوله: عن الحسن أن ناسًا سألوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا: نرى أشياء من كتاب الله ﷿ أمر أن يعمل بها، لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك، فقدم وقدموا معه، فلقى عمر ﵁ فقال: متى قدمت؟ فقال: منذ كذا وكذا، قال: أباذن قدمت؟ قال: فلا أدري كيف رد عليه، فقال: أمير المؤمنين إن ناسًا لقوني بمصر، فقالوا: إنا نرى أشياء في كتاب الله، أمر أن يعمل بها، فلا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك، قال: فاجمعهم لي، قال: فجمعتهم له، قال أبو عون: أظنه قال: في بهو .. فأخذ أدناهم رجلًا، فقال: أنشدك بالله، وبحق الإسلام عليك، أقرأت القرآن كله؟ قال: نعم، قال: فهل أحصيته في نفسك؟ فقال: اللهم لا - ولو قال: نعم، لخصمه! قال: فهل أحصيته في بصرك؟ فهل أحصيته في لفظك؟ هل أحصيته في أثرك .. ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم فقال: ثكلت عمر أمه! أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله؟ قد علم ربنا أن ستكون لنا سيئات، قال: وتلا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ﴾ … الآية، ثم قال: هل علم أهل المدينة؟ أو قال: هل علم أحد بما قدمتم؟ قالوا: لا، قال: لو علموا لوعظت بكم! ". (٢/ ٦٤١، ٦٤٢).
[مرسل جيد].
أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٤/ ٥/ ٢٩)، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن الحسن فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات على شرطهما، إلا أنه مرسل.
قال ابن كثير (١/ ٤٦٠): إسناده صحيح ومتنه حسن، وإن كان من رواية