للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وأخرجه النسائي أيضًا عن إسحق بن راهويه عن سفيان عن الزهري بلفظ "قال سفيان تستعير المتاع وتجحده" الحديث وقال في آخره "قيل لسفيان من ذكره؟ قال أيوب بن موسى" فذكره بسنده المذكور، وأخرجه من طريق ابن أبي زائدة عن ابن عيينة عن الزهري بغير واسطة وقال فيه "سرقت" قال شيخنا: وابن عيينة لم يسمعه من الزهري ولا ممن سمعه من الزهري إنما وجده في كتاب أيوب بن موسى ولم يصرح بسماعه من أيوب بن موسى ولهذا قال في رواية أحمد "لا أدري كيف هو" كما تقدم، وجزم جماعة بأن معمرًا تفرد عن الزهري بقوله: "استعارت وجحدت" وليس كذلك بل تابعه شعيب كما ذكره شيخنا عند النسائي، ويونس كما أخرجه أبو داود من رواية أبي صالح كاتب الليث عن الليث عنه، وعلقه البخاري لليث عن يونس لكن لم يسق لفظه كما نبهت عليه وكذا ذكر البيهقي أن شبيب بن سعيد رواه عن يونس، وكذلك رواه ابن أخي الزهري عن الزهري أخرجه ابن أيمن في مصنفه عن إسماعيل القاضي بسنده إليه، وأخرج أصله أبو عوانة في صحيحه، والذي اتضح لي أن الحديثين محفوظان عن الزهري وأنه كان يحدث تارة بهذا وتارة بهذا، فحدث يونس عنه بالحديثين، واقتصرت كل طائفة من أصحاب الزهري غير يونس على أحد الحديثين، فقد أخرجه أبو داود والنسائي وأبو عوانة في صحيحه من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر "أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي بقطع يدها" وأخرجه النسائي وأبو عوانة أيضًا من وجه آخر عن عبيد الله بن عمر عن نافع بلفظ "استعارت حليًا".

وقال الحافظ: (وأبسط ما وجدت من طرقه ما أخرجه النسائي في رواية له "أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمن رسول الله فاستعارت من ذلك حليًا فجمعته ثم أمسكته، فقام رسول الله فقال: لتتب امرأة إلى الله تعالى وتؤدي ما عندها، مرارًا. فلم تفعل، فأمر بها فقطعت" وأخرج النسائي بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيب "أن امرأة من بني مخزوم استعارت حليًا على لسان أناس فجحدت، فأمر بها النبي فقطعت" وأخرجه عبد الرزاق بسند