للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

السلطان. الفتح (١٢/ ٨٨، ٨٩/ ح ٦٧٨٧، ٦٧٨٨)، ومسلم في الحدود، باب: النهي عن الشفاعة في الحدود (٤/ ١١/ ١٨٦ - ١٨٨ - النووي)، وأبو داود في الحدود، باب: في الحد يشفع فيه (٤/ ١٣٠/ ١٣١/ ح ٤٣٧٣، ٤٣٧٤)، والترمذي فيه، باب: ما جاء في كراهية أن يشفع في الحد (٤/ ٣٧ - ٣٨/ ح ١٤٣٠)، والنسائي فيه، باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت (٨/ ٧٢ - ٧٥)، وابن ماجه فيه، باب: الشفاعة في الحدود (٢/ ٨٥١/ ح ٢٥٤٧)، والدارمي في "سننه" (٢/ ١٧٣)، والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٨٨)، والبغوي في "شرح السُّنَّة" (١/ ٣٢٨/ ح ٣٦٠٣).

جميعًا من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة بألفاظ متقاربة.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي: متفق على صحته.

قال ابن ماجه في آخر الحديث: قال محمد بن رمح: سمعت الليث بن سعد يقول: قد أعاذها الله أن تسرق، وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا.

قلت: يعني قوله: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت … إلخ".

وفي الباب عن مسعود بن الأسود عند ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٤٦٦) وابن ماجه (٢/ ٨٥٦/ ح ٢٥٤٨)، والحاكم (٤/ ٣٨٠)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٣٣ - ٣٣٥) من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها فذكره بنحو حديث عائشة.

قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.

وذكره الحافظ في الإصابة (٣/ ٣٨٩)، ونسبه للبغوي، وقال: سنده حسن.

قلت: ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه، ولكن يشهد له حديث الباب.

وفي الباب أيضًا عن جابر عند الحاكم.