"التخليص"(٣/ ٨٩): ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره بإسناد صحيح عن ابن عباس، عن عمر قوله وهو عند البيهقي وابن جرير.
وفي الباب أيضًا عن ابن عباس عند البيهقي وابن جرير من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال: سألت ابن عباس عن الكلالة؟ فقال: هو ما عدا الوالد والولد، هذا لفظ البيهقي، ولفظ ابن جرير:"من لا ولد له ولا والد"، وهكذا رواه ابن جريج، ومحمد بن الصباح.
وعند البيهقي من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد السلولي أنه سمع ابن عباس يقول: الكلالة: الذي لا يدع ولدًا ولا والد.
وتابعه عليه إسرائيل عند ابن جرير وإسناده صحيح.
وفي الباب غير هذه الطرق ذكرها ابن جرير في "تفسيره"، والبيهقي في "سننه" فراجعها إن شئت.
٢١١ - قوله: عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي أثر عليه، وكرب لذلك، وتغير وجهه، فأنزل الله عليه ﷿ ذات يوم، فلما سرى عنه قال:"خذوا عني .. قد جعل الله لهن سبيلًا .. الثيب بالثيب، والبكر بالبكر. الثيب جلد مائة ورجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة". (١/ ٥٩٩).
[صحيح].
أخرجه مسلم في الحدود، باب: حد الزنا من طريق منصور، وقتادة (٤/ ١١/ ١٨٨ - ١٩١ - النووي)، ومن نفس الطريق أبو داود في الحدود، باب في الرجم (٤/ ١٤٢/ ح ٤٤١٥، ٤٤١٦)، والترمذي من طريق منصور في الحدود، باب: ما جاء في الرجم على الثيب (٤/ ٤١ / ح ١٤٣٤)، والنسائي في "تفسيره"(١/ ٣٦٦/ ح ١١٣) من طريق قتادة. ومن هذه الطريق