ح ١٩٧١)، وابن حبان في "صحيحه"(٢/ ٢٠٣/ ح ٤١٩٢ - الإحسان)، والحاكم في "المستدرك"(٢/ ١٨٧)، وأحمد في "المسند"(٦/ ١٤٤)، والدارمي (٢/ ١٤٤)، والترمذي في "العلل الكبير"(ص ٢/ ١٦٥ رقم ٢٨٦).
جميعًا من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، فذكرته.
قال الترمذي: حديث عائشة هكذا، رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة؛ كان النبي ﷺ يقسم، ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلًا، أن النبي ﷺ كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
وكذا قال البغوي في "شرح السُّنَّة"(٩/ ١٥١).
قال ابن أبي حاتم في "العلل"(١/ ٤٢٥) قال أبو زرعة: لا أعلم أحدًا تابع حماد بن سلمة على هذا؛ ورواه ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي ﷺ مرسلًا اهـ.
قال الزيلعي في "نصب الراية"(٣/ ٢١٥): قال الدارقطني: وقد رواه عبد الوهاب الثقفي، وابن علية عن أيوب، عن أبي قلابة أن النبي ﷺ كان .. ، الحديث، والمرسل أقرب إلى الصواب اهـ.
قال الحافظ في "التلخيص"(٣/ ١٣٩): وأعله النسائي والترمذي والدارقطني بالإرسال، وقال أبو زرعة لا أعلم أحدًا تابع حماد بن سلمة على وصله.
قلت: وحماد بن زيد ثقة ثبت، قال ابن معين: ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد. وسئل أبو زرعة عن حماد بن زيد، وحماد بن سلمة فقال: حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير، أصح حديثًا وأتقن. انظر الجرح (٣/ ١٣٨ - ١٣٩)، و (١/ ١٨١).