للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

كان قد شهد أحدًا: قال: شهدنا أحدًا مع رسول الله أنا وأخي، فرجعنا جريحين، فلما أذن مؤذن رسول الله بالخروج في طلب العدو، قلت لأخي - أو قال لي: أتفوتنا غزوة مع رسول الله ؟ والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح ثقيل، فخرجنا مع رسول الله وكنت أيسر جراحًا منه، فكان إذا غلب حملته عُقْبةً، .. حتى انتهيا إلى ما انتهى إليه المسلمون. (١/ ٥٢٠).

[ضعيف].

أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٣/ ٥٢ - ٥٣ - ابن هشام)، ومن طريقه ابن جرير الطبري في "تاريخه" (٢/ ٥٣٤)، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٣١٤).

قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن ابن السائب مولى عائشة بنت عثمان، فذكره.

وهكذا ذكره ابن كثير في "سيرته" (٣/ ٩٨).

وعبد الله بن خارجة ذكره أبو حاتم، ولم يذكره بجرح ولا تعديل.

وأبو السائب، لم أجد من ترجمه، إلا ما ذكره الذهبي في "الميزان" (٦ / ت ١٠٢١٦)، قال: أبو السائب المخزومي، عن جدته، وعنه الحسين بن زيد بن عليّ، مجهول.

١٩٦ - أثر جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ، وطلبه الإذن بالخروج مع رسول الله فكلمه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام فقال: يا رسول الله، إن أبي كان خلفني على أخوات لي سبع، وقال: يا بني إنه لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة ولا رجل فيهن، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله على نفسي، فتخلف على إخوتك. فتخلفت عليهن، فأذن له رسول الله فخرج معه. (١/ ٥٢٠).