للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[صحيح].

أخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ١٩٢)، من طريق يحيى بن سعيد، وسعيد، ومسلم في الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، من طريق وكيع، والفضل بن موسى (٤/ ١٢/ ٢٢٢ - النووي)، وأبو داود في الأقضية، باب: في هدايا العمال (٣/ ٢٩٩/ ح ٣٥٨١) من طريق يحيى، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٠٦، ١٠٧/ ح ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠) من طريق الثوري، وزهير، ووكيع، وعيسى بن يونس، وسفيان، وابن حبان في صحيحه (٧/ ٢٦٦/ ح ٥٠٥٥) من طريق جرير، والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ١٦) من طريق عبيد الله بن موسى، والفضل بن موسى والمزي في تهذيبه (١٩/ ٥٣٨) من طريق أحمد.

جميعًا من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن عمير الكندي.

وقوله: "فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه"، وقع عند أحمد من رواية سعيد: "فقام رجل من القوم آدم طوال من الأنصار"، وعند ابن حبان بالشك: "أراه من الأنصار"، وخالفهم سفيان عند الطبراني ونسبه إلى "الأزد" واتفق معهم على أنه "رجل أسود"، وهذا يخالف ما نص عليه أحمد في روايته عن مجالد أنه "سعد بن عبادة"، وهو خزرجي وليس أزدي.

ورواية جرير بالشك في نسبته قد تؤيد كونه من أزد، إلا أن غيره من الثقات قالوا بالقطع أنه من الأنصار، فالله أعلم.

وفي الباب عند أبي داود في الخراج، باب: في أرزاق العمال (٣/ ١٣٤/ ح ٢٩٤٣) من طريق زيد بن أخزم أبو طالب، ثنا أبو عاصم، عن عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن رسول الله قال: "من استعملناه على عمل فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول".