أخرجه البخاري في المناقب، باب: ذكر حذيفة بن اليمان العبسي ﵁، "الفتح"(٧/ ١٦٥/ ح ٣٨٢٤)، وفي المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾. "الفتح"(٧/ ٤١٨/ ح ٤٠٦٥)، وفي الأيمان والنذور، باب: إذا حنث ناسيًا. "الفتح"(١١/ ٥٥٧ - ٥٥٨/ ح ٦٦٦٨)، والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٣٠) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، فذكرت القصة.
وعند ابن إسحاق (٣/ ٤٦ - ابن هشام)، ومن طريقه الحاكم في "المستدرك"(٣/ ٢٠٢) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، فذكر قصة قتل والد حذيفة، وثابت بن وقش.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.
وانظر التعليق على الحديث رقم (١٦٤).
قال الحافظ في "الإصابة"(١/ ٣٣٠): وروى السراج في "تاريخه" من طريق عكرمة، أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أُحُد قتله رجل من المسلمين، وهو يظن أنه من المشركين، فوداه رسول الله ﷺ ورجاله ثقات مع إرساله، وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في "كتاب السير" عن الأوزاعي، عن الزهري، نحوه اهـ.
وهذا الأخير ذكره الحافظ المزي في "تهذيبه"(٥/ ٥٠٠)، عن الزهري عن هشام بن عروة مثله.
وانظر في ذلك طبقات ابن سعد (٢/ ٤٥)، وابن القيم في "الزاد"(٢/ ١٤٠ - ١٤١).
"فائدة": في ذكر اسم قاتل اليمان: قال الحافظ: وأفاد ابن سعد أن الذي