ومحمود بن عمرو هو ابن يزيد بن السكن الأنصاري المدني، ذكره في الثقات، وقال الذهبي: فيه جهالة، ونقل الحافظ في "التهذيب" عن ابن حزم أنه ضعيف، وعن القطان أنه مجهول، وقال هو في "التقريب": مقبول.
ويزيد بن السكن له صحبة.
وله شاهد عند الطبراني في "الكبير"(١٩/ ٨ - ٩) من حديث قتادة بن النعمان قال: كنت نصب وجه رسول الله ﷺ يوم أحد، أقي وجه رسول الله ﷺ بوجهي، وكان أبو دجانة سماك بن خرشة موقيًا لظهر رسول الله ﷺ بظهره حتى امتلأ ظهره سهامًا، وكان ذلك يوم أحد.
قال في "المجمع"(٦/ ١١٣، ١١٤): وفيه من لم أعرفه.
١٦٠ - قوله:"وفي صحيح ابن حبان" عن عائشة، قالت:" ..... " إلى قوله: "قال: فأقبلنا على طلحة فعالجه، وقد أصابته بضع عشرة ضربة". (١/ ٤٦٤).
[ضعيف].
أخرجه ابن سعد في "الطبقات"(٣/ ٢٩٨)، والطيالسي في "مسنده"، والبزار (١/ ١٣٢ - البحر)، وابن حبان (٩/ ٦٢ - ٦٣/ ح ٦٩٤١ - الإحسان)، والحاكم (٣/ ٣٧٦)، والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤).
جميعًا من طرق عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني عمي عيسى بن طلحة، عن عائشة ﵂، فذكرت الحديث، وفيه قصة طلحة بن عبيد الله ﵁، واللفظ لابن حبان.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فقال: لا والله، وإسحاق قال أحمد: متروك وقال في "المجمع"(٦/ ١١٢): رواه البزار، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك.