قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما التفت يوم أحد يمينا ولا شمالًا إلا وأراها تقاتل ونى. وكذا في الإصابة (ج ٤ ص ٤٧٩).
وأخرج بن سعد من طريق الواقديت عن ضمرة بن سيد ﵁ قال: أبي عمر بن الخطاب ﵁ بمروط، وكان فيها مرط جيد واسع فقال: بعضهم: إن هذا المرط لثمن كذا وكذا، فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيد ﵃ وذلك حدثان، ما دخلت على بن عمر ﵄. فقال: ابعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسيبة بنت كعب ﵄، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما التفت يمينا ولا شمالًا إلا وأنا أراها تقاتل دوني كذا في "كنز العمال"(ج ٧ ص ٨٩) اهـ.
والقصة إسنادها ضعيف، لوجود الواقدي فيها.
١٥٩ - قوله:"وكان أبو دجانة يترس بظهره على النبي ﷺ". (١/ ٤٦٤).
[مقبول].
أخرجه ابن إسحاق في "السيرة"(ص ٣٢٨)، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٣٤) قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن. فذكر القصة.
وعند البخاري في "التاريخ"(٤/ ٢/ ٣١٥) من طريقه أيضًا، وقال فيه: محمود بن عمرو، عن يزيد بن السكن.
وهذا ما قاله الحافظ في "الإصابة"(٤/ ٥٩)، وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن.
قلت: وهذا هو الصواب.
والحصين بن عبد الرحمن هو ابن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي، أبو محمد المدني. قال أبو داود: حسن الحديث، ووثقه الذهبي، وقال الحافظ: مقبول.