ثم ذكر بعد ذلك في باب:"ما يثبت للحسن البصرى سماعه من أصحاب رسول الله ﷺ "، وسمع من عمران بن الحصين شيئًا. فالله أعلم بالصواب.
وفى الباب أيضًا عن ابن عمر عند ابن عدى فى "الكامل"(٣/ ٢٣٩)، والطبراني (١٢/ ٤٠٣/ ح ١٣٤٨٥) بسند فيه أبو يحيى القنات وهو ضعيف.
وعن المغيرة بن شعبة عند ابن أبى شيبة (٩/ ٤٢١/ ح ٧٩٧٩)، وأحمد (٤/ ٢٤٦)، والطحاوي فى "شرح معاني الآثار"(٣/ ١٨٣).
وفي النهى عن النهبه حديث جابر عند ابى داود بلفظ "من انتهب فليس منا" وحديث أنس عند الترمذى مثله وحديث عمران عند ابن حبان أيضًا مثله وحديث ثعلبه بن الحكم بلفظ "أن النهبه لا تحل" عند ابن ماجه وحديث خالد عند أحمد "نهى رسول الله ﷺ عن النهب" قاله الحافظ "الفتح"(٥/ ١٤٤) وسيأتى حديث بريده عند مسلم برقم (٧٢) ولفظه "ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا".
٧٠ - قوله: عن أبي يعلى قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرًا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصارى ﵁ فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن قتل الصبر، فوالذى نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صَبَرْتُهَا، فبلغ ذلك عبد الرحمن، فأعتق أربع رقاب". (١/ ١٨٨).
[حسن].
أخرجه ابن أبي شيبة فى "المصنف" (٩/ ٤٢٢/ ح ٧٩٨٢)، من طريق محمد بن إسحاق، ومن نفس الطريق الطبراني فى "الكبير" (٤/ ١٥٩/ ٤٠٠٤)، والبيهقى (٩/ ٧١).
جميعًا من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج عن يعلى بن عبيد. هكذا قال ابن أبي شيبة، وقال الطبرانى عبيد بن تعلى، وقال البيهقى: عبيد ابن يعلى.
وهكذا روى منقطعًا عند ابن أبى شيبة والطبراني من طريق عبد الرحمن بن