للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بنحوه. وإسناده ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق فهو مدلس، ولكن يشهد له ما تقدم.

وأخرجه أبو داود فيما تقدم (ح ٢٦٧٣)، وسعيد بن منصور (ح ٢٦٤٣)، والبيهقى (٩/ ٧٢).

من طريق مغيرة بن عبد الرحمن الحزامى، عن أبى الزناد -قال: حدثنى محمد بن حمزة الأسلمى وكان أمير السرية المذكورة عن أبيه، بنحو حديث أبى هريرة.

وقال الحافظ في "الفتح" (٦/ ١٧٤) إسناده صحيح لكن قال في روايته "إن وجدتم فلانًا فأحرقوه بالنار" هكذا بالإفراد وكذلك رويناه في "فوائد على بن حرب" عن ابن عيينه عن ابن أبي نجيح مرسلًا وسماه هبار بن الاسود ووقع في رواية بن إسحاق إن وجدتم هبار ابن الأسود والرجل الذي سبق منه إلى زينب ما سبق فحرقوهما بالنار" يعني زينت بنت رسول الله وكان زوجها أبو العاص بن الربيع لما أسره الصحابة ثم أطلقه النبى من المدينة شرط عليه أن يجهز له ابنته زينت فجهزها، فتبعها هبار بن الأسود ورفيقه فنخسا بعيرها فأسقطت ومرضت من ذلك، والقصة مشهورة عند ابن إسحاق وغيره، وقال في روايته "وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله حين خرجت من مكة" وقد أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح "أن هبار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله بشيء وهى في خدرها فأسقطت، فبعث رسول الله سرية فقال: إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتى حطب ثم اشعلوا فيه النار" ثم قال: "إني لأستحى من الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله" الحديث، فكأن إفراد هبار بالذكر لكونه كان الأصل في ذلك والآخر كان تبعًا له.

وقال الحافظ: "وقد أسلم هبار هذا، ففى رواية بن أبي نجيح المذكورة "فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر" فذكر قصة إسلامه.