جميعًا من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة.
قال البغوى: متفق على صحته.
نعم هو متفق عليه من حديث أبى هريرة، لكنه عند البخارى من غير هذا الطريق المتقدمة، وسيأتي طريق البخارى، ولم يتفقا عليه لفظًا، فعند البخارى مقتصرًا على قوله:"إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى".
وأخرجه البخارى من وجه آخر في الصوم، باب: التنكيل لمن أكثر الوصال من طريق شعيب. "الفتح"(٤/ ٢٤٢ /ح ١٩٦٥)، وفي الحدود، باب: كم التعزير والأدب، من طريق عقيل."الفتح"(١٢/ ١٨٣/ح ٦٨٥١)، وفي الاعتصام، باب: ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع، من طريق معمر. "الفتح"(١٣/ ٢٨٩ ح ٧٢٩٩)، ومسلم من طريق يونس (٣/ ٧/ ٢١٢ - النووى)، وأحمد من طريق معمر (٢/ ٢٨١)، وكذا ابن حبان في "صحيحه"(٥/ ٢٣٥ /ح ٣٥٦٧ - الإحسان)، والبيهقى من طريق شعيب (٤/ ٢٨٢).
جميعًا من طريق الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة بنحوه.
وقد خالف من تقدم ذكره، عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، فرواه عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة به.
وقد علق البخارى هذه الطريق في كتاب التمنى، باب: ما يجوز من اللو. قال: قال الليث: حدثنى عبد الرحمن بن خالد فذكره، الفتح (١٣/ ٢٣٨/ح ٧٢٤٢).
قال الحافظ في "الفتح"(٤/ ٢٤٣): وليس اختلافًا ضارًا فقد أخرجه الدارقطنى في "العلل" من طريق عبد الرحمن بن خالد هذا عن الزهري عنهما جميعًا، وكذلك رواه عبد الرحمن بن نمر، عن الزهرى، عن سعيد وأبى