وقد تابع كل من سعيد بن يزيد وعبد الله بن عياش عند أحمد، والليث عند أبى داود سعيد بن أبى أيوب، وزاد عبد الله بن عياش في روايته:"وهو يريد الإسكندرية"، وكليب بن ذهل الحضرمى، قال عنه في "التقريب": مقبول. يعنى إذا توبع، أما إذا انفرد فهو لين الحديث، ولقد توبع في الحديث القادم إن شاء الله.
٤٦ - قوله: عن منصور الكلبى: أن دحية بن خليفة ﵁ خرج من قرية من دمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، في رمضان، فأفطر وأفطر معه ناس كثير، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أن أراه إن قومًا رغبوا عن هدى رسول الله ﷺ وأصحابه، اللَّهم اقبضنى إليك". (١/ ١٧٠).
[حسن لغيره].
أخرجه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٩٨)، وأبو داود (٢/ ٣٣٠/ح ٢٤١٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٦٦ /ح ٢٠٤١)، والطحاوي في "شرح معانى الآثار" (٢/ ٧٠).
جميعًا من طريق الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، وعن منصور الكلبى، عن دحية بن خليفة. به.
وهو عند الطبرانى في "الكبير" (٤/ ٢٢٤ /ح ٤١٩٧) من نفس الطريق، ومن طريقه الحافظ المزى في "تهذيبه" (٢٨/ ٥٢٩).
ونقل الذهبى في "الميزان" (٥/ ٣٠٩)، والمزى، عن ابن المدينى قال: منصور ابن زيد الكلبى مجهول لا أعرفه.
وقال ابن حجر في "التقريب": مستور، من أجل ذلك ضعفه الأعظمى في تحقيقه لابن خزيمة، ولكن حسنه الشيخ عبد المجيد في تحقيقه للطبرانى لشواهد له كحديث أبى بصرة وحديث أنس المتقدم وهو كما قال. والله أعلم.